عربىEnglish

 

الرئيسية

عن ماعت

بيانات

تقارير ودراسات

مكتبة الصور

مؤتمرات

خدمات قانونية

راسلنا

عيون الصحافة

فضائيات

المكتبة القانونية

خريطة الموقع

مواقع صديقة

إصداراتنا

 

 

 

 

 

تقرير انتخابات المحامين مايو لسنة 2009 الجزء الثاني

 

القطار لم يصل لنهاية الخط !!!

 

إعداد

محمد راضي مسعود

المحامي بالنقض

 

 

تحت إشراف

مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية


 

الطعون والتنازلات

تقدم المرشح ممدوح تمام حمد الله المرشح على مقعد النقيب بطعن اللجنة المشرفة على الانتخابات ضد المرشح سامح عاشور النقيب السابق على سند من انه لا يجوز له الترشيح لدوره ثالثة لان القانون لم ينص على ضرورة اتصال الدورتين واكتمالها بل نص على مجرد انتخاب المرشح لدورتين منهما كانت مدتهما واستشهد عن ذلك بفتوى صادرة من جمعية الفتوى والتشريع بمجلس الدولة .

كما تقدم خالد عبد الظاهر بطعن ضد عبد الرحمن طابع حال افتقاده لشروط الترشيح لمنصب النقيب إذا انه ينتمي لمحامى الإدارات القانونية ( ق.ع) والقانون يشترط فى المترشح ان يكون من أصحاب المكاتب

كما تقدم المحامى مكرم عباد بطعن ضد خالد أبو كريشة بسبب المخالفات التي وردت فى تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات بشأن المطعون ضده وقد انتهت اللجنة الى رفض الطعون جميعها.

التنازلات

ورد للجنة تنازل المرشح اليساري طارق العوضى المرشح عن دائرة شمال القاهرة الابتدائية وأعلن ان سبب انسحابه هو انعدام تكافؤ الفرص بين مرشحي القوائم والمرشحين المستقلين بالإضافة إلى التدخل السافر للإدارة بشان الانتخابات ثم إغلاق تليفونه وسافر للاستجمام .

كما تقدم بطلب تنازل عن المستوى العام  جابر عبد الفتاح و د/ محمد الشاذلي و عبد القادر عيد

إعلان الأسماء

أعلن المستشار فاروق احمد سلطان أسماء المرشحين بموجب الكشف النهائي الصادر من سيادته واستبان بالفعل ان اللجنة قد اتخذت قرارها باستبعاد الأستاذين / مختار نوح وخالد بدوى من الترشح لمنصب النقيب وفقا لما تردد سلفا بشأن صدور حكم ضدهما فى قضية النقابين الشهيرة . كما تم استبعاد المرشح لذات المنصب عبد الرحمن طابع لافتقاده شروط الترشح.

كما استبعدت اللجنة المرشح يسرى عامر يوسف المرشح على المستوى العام والمرشح محمد ممدوح محمد رزق المرشح عن جنوب القاهرة وإبراهيم فكرى الذي تقدم بطلب ترشح عن مرسى مطروح دون ان تكون بها محكمة ابتدائية واستبعاد أسامه فتحي محمد المرشح عن إسكندرية والمرشح عبد اللاه الصادق عن جنوب القاهرة واحمد بيومي عن جنوب القاهرة ومحمد عبد الرحمن عبد النعيم بني سويف واحمد إبراهيم احمد عماره وعمر عبد الفتاح حسين المرشحين عن محكمة شمال القاهرة .

وتم استبعاد احمد محمد زكى بيومي المرشح عن حلوان واليكم الكشف النهائي بأسماء المرشحين وفقا لما أعلنته اللجنة وباعتماد رئيسها .

 

للإطلاع علي الكشف النهائي بأسماء المرشحين برجاء تنزيل نسخة من التالي
 

 

نسخة من التقرير

 

الطعون إمام محكمة القضاء الادارى

وعلى الفور انتقل المشهد لمحكمة القضاء الادارى والتي شهد جداولها قيد عشرات الطعون المتباينة طعنا على قرار فتح باب الترشيح والاستبعاد وخلافه ومن أهم هذه الطعون .

الطعن رقم 35262 والطعن رقم 35263 لسنة 36طعنا على قرار استبعاد نوح وبدوي من قوائم الترشح ومن جداول الناخبين

وألطعن رقم 33096 لسنة 63 من احمد حلمي طعنا على المخالفات الواردة بجدول القطاع العام وطعن احمد رضا غتوري الحارس القضائي السابق واحد الطاعنين في المرتين السابقتين واللتان انتهيا بوقف الانتخابات والطعن المكرر من مكرم فهيم ضد سامح وأبو كريشة المقيد رقم 33650 لسنة 63 ق

وأيضا الطعن المكرر من المرشح لمنصب النقيب زكريا طعنا على صحة القرار بفتح باب الترشيح من جديد إذا كان يحب قصره على مده تكميلية المقيد برقم 34832 لسنة 63 ق

كما قيدت الطعون 34370 لسنة 63ق ، 35517 لسنة 63ق ، 35303 لسنة 63 ق ، 35327 لسنة 63 ق          35470لسنة 63 ق ، 35471لسنة 63 ق

وقد حددت محكمة القضاء الادارى جلسة خاصة لنظر تلك الطعون في 27/4/2009 وفي هذه الجلسة حضر عاشور وترافع وكما كان متوقعا بدأ في الضرب على ملك العاطفة دون القانون وان نقابة المحامين هي جزء من الوطن دائما  ما يحمل همومه وانه يرفضن أن يدير القضاة شئون النقابة وعلق الأمر في رقبة المحكمة محاولا التأثير عليها بأنها سبق  لها ان قضت بوقف الانتخابات مرتان وقد تم تنفيذ كل ما أمرت به ووضحت في حينه الصورة ان المحكمة قد أصبح أمر وقف  بالنسبة لها أمرا شائكا وتنبأ الحاضرون بأن المحكمة سترفض أمر الوقف هذه المرة.

اما نوح فترافع بشأن شطبه هو وزميله بدوي فأحسن المرافعة و أبان للمحكمة سوء نيه شاطبيه ومن ورائهم وعدم صحة القرار المطعون عليه ومخالفته للواقع والحق والقانون في شيء واستطاع الجميع أن يقرأ اتجاه المحكمة من الأسئلة التي وجهها رئيسها إلى محامى الدولة والتي جاءت لتؤكد وتقطع بأن هذا القرار لم يقف على قدمين وشهدت المحكمة أيضا بعض المناوشات البسيطة بين أنصار عاشور والطاعنين وشهدت تواجد مكثفا لجماعة الإخوان المسلمين إلا أنهم وقفوا موقفا سلبيا من تلك الطعون .

وقد انتهت المحكمة إلى حجز الدعوى للحكم بجلسة 10/5/2009 وفى تلك الجلسة أصدرت إحكامها برفض كافة طلبات وقف التنفيذ واستمرار الانتخابات وإجرائها في موعدها ولم توقف سوي قرار استبعاد نوح وبدوي وأمرت بإحالة الطعون إلى هيئة المفوضين لكتابة تقريرها بشأن الموضوع مما يعنى وفاة تلك الطعون اكلينكيا وقد شمل هذا الأمر الطعون الستة الجديدة التي قيدت أثناء حجز الدعوى للحكم وحددت المحكمة لنظرها تلك الجلسة وهم طعنى الخرباوى وتمام طعنا على عاشور وطعني نوح وبدوى على استبعادها من كشوف المرشحين وعل الفور انتقل المشهد بعد ايام إلى محكمة النقض فى يوم 16/5/2009 لنظر الطعن رقم 172 ل 78 ق المرفوع من محمد عبد الفتاح مع الطعن رقم 173 ل 78 ق المرفوع من ثروت الخرباوى بتاريخ 31/8/2008 بشأن قرار المجلس المؤقت بتأجيل الانتخابات فى المرة الأولى الى الجمعة 14/11/2008 وبجلسة 16/5/2009 أصدرت محكمة النقض حكمها القاضي برفض هذين الطعنين وبصحة قرار المجلس المؤقت وأعلن السيد رئيس المحكمة عندما سئل عن الجهة المختصة بإجراء الانتخابات فقال ان الحكم قال ان هذا الاختصاص ينعقد للمجلس المؤقت المختص بإدارة النقابة وقد أكد الطاعن ومن اطلعوا على مسودة هذا الحكم أن الأسباب قد قطعت بأن الاختصاص ينعقد للمجلس المؤقت وتوقع الجميع وترقبوا صدور قرار بوقف الانتخابات ولكن ابدا لم تظهر هذه الأسباب ولم يظهر الحكم  واستمرت الانتخابات في طريقها سائرة وهو ما يجعلها في حالة إجرائها عند ظهور هذا الحكم محل مطعن بل ان السيد رئيس لجنة جنوب القاهرة قد طلب منه من بعض المرشحين ومن الطاعن رسميا ان يؤجل الانتخابات لمدة أسبوع واحد فأبى إلا أن يسير بها فى طريقها دون توقف .

"الدعاية"

الدعاية هذه المرة كانت بمثابه استكمال لمرحلتي الدعاية السابقتين فلم تشهد متغيرات او ارتفاع لنسبتها الا قليلا وان كان أهم ما حدث فيها هو تنازل المرشح منتصر الزيات عن أماكن دعايته المحجوزة باسمه بمبنى النقابة العامة لرجائي عطية وقد سار عاشور في منهجه بشأن الدعاية عن طريق المؤتمرات لمجمعه بصحبه فريقه أما رجائي عطية فقد غير إستراتيجيته الدعائية عن طريق ذهابه إلى المحاكم الجزئية برفقه مؤلفاته التي كان يهديها لمكتبه النقابة بكل محكمة جزئية فيلتف حوله المحامون وقد كسب عطية بهذا الأمر أرضا جديدة أما حمدي خليفة فقد اعتمد علي اتصالاته بمناصريه والذهاب إلى اى مكان يدعي إليه ويكون به محامون مع الاعتماد على نشر انجازاته بنقابة الجيزة

أما طلعت السادات فقد اعتمد على زياراته للمحاكم و إ قامة مؤتمرات وعزومات لمجاميع من المحامين وخطبه الرنانة وهجومه اللاذع للحكومة

أما نوح فقد وضع في موضع لا يحسد عليه اذ  انه ترشح  فاستبعد فأخذ يناضل بشأن عودته وعندما عاد لم يكن هناك وقت ليأخذ حقه فى الوصول الى الناخبين وخصوصا الجدد من الشبان الذين لم يسبق لهم معرفة نوح كنقابي ، و من ثم  آثر الرجل السلامة ودعي لمؤتمر صحفي  بمكتبة وأعلن فيه انسحابه من الانتخابات وانضم إليه فى ذلك المرشح عطية شعلان .

المهم ان الكل ناخبين ومرشحين لم تكن لديهم الثقة ولا التأكد من إجراء الانتخابات في  موعدها ولكن الأيام مرت سريعا وتبين ان الانتخابات ستجرى فى موعدها .

يوم الانتخابات 23/5/2009

كل العوامل السابقة كانت سببا فى عزوف الكثيرين عن الانتخابات واستبان ذلك من نسب سحب البطاقات الانتخابية والتي جاءت هذه المرة خاليه من اى ختم خاص باللجنة وتوقع الجميع أيضا استحالة اكتمال الجمعية من أول مرة والتي يشترط لانعقادها وفقا للقانون 100 لسنة 93 التي يجري بموجبه حضور 50% + واحد وان التأجيل قادم لا محالة المهم ان هذا اليوم لم يشهد إقبالا من الناخبين وبالأخص فى القاهرة اذ ان محكمة شمال القاهرة والتي يصل عددها الى 60 ألف ناخب لم يحضر منهم سوى ثمانية ألاف وكذا جنوب القاهرة والإسكندرية والجيزة وهي المحافظات ذات القوى التصويتية الكبيرة شهدت إقبالا ضعيفا ومبنى النقابة العامة والتي سجلت اكبر لجنة فيها حضور 88 من 480 وكانت اقل لجنة هي اللجنة رقم 17 وشهدت حضور 17 ناخبا عابدين اكبر لجنة شهدت حضور 128 ناخبا واقل لجنة 45 ناخبا وحلوان اكبر لجنة شهدت حضور 133 من 432اما اقل اللجان شهدت حضور 77 من 441 المعادى اكبر لجنة 113 من 378 واقل لجنة من 77 من 378

ولم تكتمل الجمعية في كثير من محافظات الجمهورية  اللهم إلا في عدد قليل كالقليوبية والدقهلية وأسيوط واقتربت من الاكتمال بسوهاج  وشهد هذا اليوم بعض الاحتكاكات والمناوشات البسيطة خصوصا بين أنصار عاشور وأنصار حمدي خليفة ، كما شهدت محكمة جنوب القاهرة اشتباكات أنصار مرشح السيدة زينب محمد عباس والذي أعلن من الوهلة الأولى انه مرشح عاشور مع أنصار عاشور بعد ظهور بعض قوائم عاشور خالية من اسمه كما شهد هذا اليوم الأول أكثر من قائمة لعاشور فى المحافظات المختلفة كان أبرزها وجود قائمتين له فى الجيزة احدهما بالصور وأخرى بالأسماء استبدل فيها مرشح يدعى على عطوة عضو مجلس الشعب – وطني عن دائرة جنوب سيناء ويحمل رقم 84 بالمرشح ممدوح الجمال ويحمل رقم 127 مما احدث شرخا فى صفوف هذه القائمة وخصوصا لدى الجمال وأنصاره وأعاد للذاكرة  مع حدث معه فى الانتخابات في الدورة الماضية وحدوث هذا الأمر معه أيضا .

وشهد هذا اليوم ظهور قائمة وحيدة للإخوان المسلمين باسم لجنة الشريعة عنوانها وعد صادق .. موقف ثابت قائمة الوحدة الوطنية المستوى العام وضمت 14 عضو أولهم احمد سيف الإسلام حسن البنا وأخرهم مرشح القطاع العام محيي الدين حسن وقد تركت لجنة الشريعة مكانا خاليا فى القائمة لاختيار الناخب اما قوائم عاشور فقد اتخذت لنفسها عنوان النقيب هو النقيب بإذن الله . وبدأت بجمال سويد وانتهت بور دانى التونى وقد شهدت بعض المتغيرات فى الوسط وفقا لمقتضيات التوزيع الجغرافي والمؤائمة الانتخابية مع ملاحظة وجود دعاية فردية لكثير من إفراد القائمة كسيد عبد الغنى و عمر هريدي وخالد ابو كريشه وعاكف جاد وسعيد عبد الخالق والدرمللى الطماوي

كما ظهرت قائمة أطلقت على نفسها قافلة الخير واختارت هذه القائمة نقيبا لها هو حمدي خليفة ويتردد ان هذه القائمة اختارت حمدي بعد ان استشعرت قوته وسط المحامين وضمت هذه القائمة عشره مرشحين على المستوى العام هم إبراهيم العرب واحمد زناتي واحمد فوزي وبدر النخيلى وسعيد الفار وعاطف خضر وعلى عطوة وفاطمة الزهراء غنيم وفايز لاوندي ووليد حجاج ومن القطاع العام طارق شيحة وعبد العليم عبد التواب ومحمد رشدي رشدان ومن مرشحي المحاكم الابتدائية حاتم نصار عن شمال القاهرة وعيسى أبو عيسى عن جنوب القاهرة .

كما ظهرت قائمة مرشحي رابطة المحامين الاسلامdين عن المستوي العام وضمت المرشحين الستة المشير احمد على و أيمن محمد السيد و حازم رشدي و حسن على محمود و علاء علم الدين و محسن قرني ولم ترصد ايه قوائم أخرى وان شهدت أروقه اللجان دعاية متفرقه للمرشحين على المستوى الفردي وبالأخص بالنسبة للمحاكم  الابتدائية والتي انشغل أنصارهم بها بعيدا عن انشغالهم بالمعركة على المستوى العام والتي يبدو انه من الصعوبة بمكان لاى من المرشحين الفرادى على المستوى العام فى ايه  فرصة للنجاح البته وقد أثبتت هذه المرحلة تفوقا واضحا لقائمة الأخوان والتي تطلق على نفسها قائمة القوى الوطنية نظرا لأنها لم تشهد ثمة تغيرات على محتوى أعضائها يضاف إلى ذلك ان القائمة المجابهة لا تجد من يخدم عليها مثلما يفعل رجال الإخوان  في وحدة وتناسق واتحاد غير مشروخ بعيدا عن الدعاية الفردية وان لم يمنعوها فقد لوحظ وجود دعاية فردية للدكتور السقا ومحمد الدماطي وممدوح إسماعيل اما باقي إفراد القائمة فقد التزموا بها وانصهروا فى الدعاية إليها بالرغم من ان الإخوان لم يكثفوا وجودهم فى كثير من اللجان نتيجة ثقتهم الكاملة فى عدم اكتمال النصاب مع ملاحظة إن قائمة الأخوان جاءت مطبوعة مرة بثلاثة عشر اسما ثم يقومون بإضافة الاسمين الرابع عشر وهو صلاح الدين فرج احمد رقم 148 بالإضافة إلى رقم 77 علاء القادري وهو عضو سابق بمجلس النقابة والأخرى بها 14 اسما مطبوعا ويضاف إليهم رقم 77 علاء القادري وقد وردت أنباء من كثير من المحافظات في الوجه البحري كالمنصورة والمنوفية وقنا وأسوان ومصر الجديدة بوجود تفوق ملحوظ لحمدي خليفة ووجود تراجع ملحوظ لعاشور

 المهم إن اليوم قد انتهى وقد أعلن السيد المستشار فاروق سلطان رئيس محكمة جنوب والمشرف على الانتخابات عدم اكتمال النصاب طبقا لنص المادة 3 من القانون 100لسنة 93 اذ ان نسبة الحضور المطلوبة هي 50% + 1 او لم يكتمل هذا العدد إذا إن اجمالى أعضاء الجمعية العمومية الذين لهم حق التصويت والانتخاب هم 709  207 الف عدد الذين أدلوا بأصواتهم 69289 وعليه فقد أعلن سيادته تأجيل الانتخابات للسبت المقبل 30/5/2009 وفيه تكتمل الجمعية العمومية بحضور 1/3 الأعضاء .

وكالعادة فأننا من الممكن ان نقول ان هذه المرحلة شهدت لقطات يجب التوقف أمامها :

اولا :ابرز ما تم  رصده في هذا اليوم عن اللجان الانتخابية أنها كانت ضيقة للغاية ولا يوجد بها أماكن او ستائر لتحجب الناخب عن يجاوره مما افقد العملية الانتخابية كثيرا من شفافيتها لتدخل بعض الناخبين للتأثير في بعضهم الأخر كما يلاحظ تواجد كثيف لرجال الأمن بالقرب من أماكن التي توجد بها اللجان الانتخابية ولكن هذا الأمر لحفظ الأمن عن بعد ولم يرصد ثمة تدخل من جانب الأمن إلا في بعض المحافظات فى الوجه القبلي وكانت معظمها فردية بالدعوة لمرشح لمنصب النقيب ولكنها ليست بالصورة  السافرة  ولكنها اعتماد على العلاقات التي تربط رجال الأمن بالمحامين.

ثانيا : التواجد الإعلامي الكثيف للمرشحين لمجلس النقيب في الفضائيات والصحف المختلفة كما أن بعض الصحف اعتنقت أفكار مرشح بعينه وبعدت عن الحيدة بالنسبة للآخرين كالدستور التي مالت ناحية عاشور والمصري اليوم التي مالت ناحية عطية كما أن اليوم السابع بدأت بداية محايدة ثم سرعان مالبثت أن مالت ناحية عاشور وكذا الأنباء الدولية فمالت ناحية عطية أما الصحف القومية فقد تباينت تغطيتها الانتخابات واختلاف رؤي محرريها حتى في الصحيفة الواحدة .

ثالثا : ان كل هذا اللغط الاعلامى قد يكون سببا فى جعل الناخب يوم الانتخابات في غير حاجة إلى أوراق الدعاية التي كانت توزع فى هذا اليوم وظهر بوضوح ان الناخب قد جاء اللجنة مكونا عقيدته وعارفا طريقه بالنسبة للاختبار .

رابعا: اهتزاز صورة هتيفه الانتخابات ومحترفي القيام بدور التخديم في المؤتمرات ويوم الانتخاب وبالأخص يوم الانتخاب فلم يعد أثرهم ذا تأثير واضح مثلما كان في السابق .

خامسا : إن المحامين الشبان وضح عليهم هذه المرة أنهم أصبحوا يأخذون قراراتهم من رؤوسهم وأنهم لم يسلموا أنفسهم لأحد فوضح بقوة صعوبة السيطرة عليهم خصوصا وأنهم دائما هم وقود الانتخابات والذين يمنون بالوعود والآمال التي تتبخر فور وصول المرشح لمقعده والنجاح .

سادسا : اتسام الدعاية الخاصة بقائمة التيار الإسلامي وقائمتهم المطلق عليها قائمه القوة الوطنية بالهدوء والبساطة من غير تواجد كبير على عكس القائمة المجابهة لهم و بالرغم من ذلك ظهر بوضوح قوة قائمتهم خصوصا وإنها قد بدت فيها ملامح التغيير وحتى من وجد فيها من أفراد الحرس القديم لهم كثير من المريدين كسيف الإسلام البنا وطوسون ود.السقا .

سابعا : استمرار مسلسل العزوف عن التصويت وان كان مرجع ذلك الأمر هو تقين الكثيرين باستحالة اكتمال العدد المطلوب وبالتالي فان التأجيل قادم لا محالة ويرجع البعض ذلك إلى عدم اكتمال تنقية الجداول على الوجه الأمثل وان كان أمر اكتمال الجمعية في المرة القادمة أمر سهل للغاية .

ثامنا : أسباب تراجع القائمة الخاصة بالنقيب السابق يرجع إلى انشغال مرشحي الدوائر الابتدائية بمعركتهم وعدم ثبات تأييده لواحد بعينه منهم.

تاسعا : وضوح الرغبة لدى جموع المحامين في التغيير وكما يقال التغيير سنه الحياة وأنها  لو دامت لأحد ما وصلت لغيره ووضوح اقتراب الشبان للخطاب الأقل سهولة والميل ناحيته مع الميل ناحية من سيقدم لهم الخدمات باعتبار إن الأغلبية منهم من الكادحين الذين يتمنون أن تحتويهم النقابة وتضيف إليهم بعيدا عن شعارات الزعامة والمواقف الكبرى فلن يقدر على حمل هذه المواقف الكادحين المثقلين بالهموم وكما يرددون فاقد الشيء لا يعطيه.

عاشرا : انه بالرغم من إجراء الانتخابات في الجولة الأولي  والإعلان عن إجراء جولة الإعادة إلا إن بعض المرشحين تشكو في انه من الممكن حتي بعد صدور النتيجة إظهار حكم محكمة النقض والطعن على العملية الانتخابية لتعود مسألة الكر والفر  وقالوا إن هذا الأمر السيناريو المتوقع إذا لم تأتي النتيجة على هوي جهة الإدارة .

الحادي عشر : اثبتت الانتخابات أن مسألة الالتزام الحزبي أمر ليس له وجود وان قيام الحزب الوطني بملء الدنيا ضجيجا بشأن تواجد مرشحيه وانه سيحصد مقاعد فان هذا الأمر غير محتمل على ارض الواقع حتى أن القائمة التي ظهرت وأطلق عليها اسم قافلة الخير كان السبب في حصدها لبعض الأصوات أنها وضعت اسم حمدي خليفة كنقيب فاعتبرها من يرغب في التغير أنها قائمة التغير المنتظرة وان لم يكن حصدها للأصوات لدرجة وصولها إلى حصد مقاعد .

وعليه فقد انتهي هذه الجولة وأمر المستشار صاحب القرار بالدعوة لإعادة المشهد بكامل أبطاله يوم 30/5/2009 ترى ماذا تكون النتيجة

هل ستعصف رياح التغيير برؤوس كثيرة أم أن الحرس القديم سيلملم أوراقه ؟؟

 

  

*** جميع الحقوق محفوظة لمركز ماعت 2008 ***